إطلاق برنامج "المستشار الأسري" لتأهيل كوادر متخصصة في دعم استقرار الأسرة
28 ابريل 2026
أطلق مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل والإدارة العامة للكفاءات برنامج "المستشار الأسري"، بالتزامن مع "عام الأسرة 2026"، وبحضور سعادة اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية، بهدف تأهيل المشاركين في مجال رعاية الأسرة وحماية الأطفال من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة وتمكينهم من تقديم الدعم والمشورة والرعاية للأسر التي تواجه تحديات وصعوبات في علاقاتها، لتعزيز الاستقرار المجتمعي وترسيخ دورها في دعم الأمن، والتأكيد على أهميتها كركيزة أساسية لبناء مجتمع آمن ومستقر.
وأكد اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، في كلمته خلال حفل الإطلاق، أن الوزارة تولي الأسرة أهمية كبيرة باعتبارها الركيزة الأساسية لأمن المجتمع، مشيراً إلى أن بناء مجتمع مستقر يبدأ من أسرة متماسكة وواعية وقادرة على مواجهة التحديات.
وأشار سعادته إلى أن الاستثمار في تطوير القدرات في مجال الإرشاد الأسري يسهم في ترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم داخل الأسرة، ويعزز من تماسكها، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على أمن المجتمع واستقراره.
وأكد أن حماية الأسرة مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاملاً في الأدوار وتنسيقاً في الجهود بين مختلف الجهات، بما ينسجم مع قيم المجتمع وهويته الأصيلة، ويدعم مسيرة التنمية والتقدم.
وأوضح وكيل وزارة الداخلية أن البرنامج يمثل خطوة استراتيجية لتأهيل كوادر وطنية متخصصة في مجال الإرشاد الأسري، تمتلك المعرفة والمهارات المهنية اللازمة للتعامل مع القضايا الأسرية بكفاءة واقتدار، ويسهم في رفع جودة الحياة وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
ويتضمن برنامج المستشار الأسري 8 محاور رئيسية تشمل التشريعات والسياسات المرتبطة بحماية الأسرة، والعنف الأسري بمفاهيمه وأشكاله ونظرياته وعوامل الخطورة، وأسـس العلاقات والتفاعلات الأسرية، ومهارات الإرشاد والتوجيه الأسري، وإدارة النزاعات والخلافات الأسرية، والعلاج المعرفي السلوكي للضحايا، ومهارات دراسة الحالة وجمع البيانات وتحليلها، إضافة إلى الميثاق الأخلاقي للعاملين في مجال حماية الأسرة.
ويمتد البرنامج لمدة 25 يوماً تدريبياً بإجمالي 150 ساعة تدريبية، ويجمع بين التعلم عن بُعد والتدريب الحضوري، ويوازن بين الجوانب النظرية والتطبيقية لدى المشاركين.
وتتوزع خطة البرنامج على 6 مسارات تدريبية تشمل "فهم العنف: النماذج والتأثير والوقاية"، و"التشريعات والسياسات الخاصة بالأسرة"، و"مهارات الإرشاد والتوجيه الأسري"، و"الذكاء الوجداني وتنمية التفاعلات الإنسانية"، و"الإرشاد والعلاج المعرفي السلوكي، وتنتهي بزيارات ولقاءات ميدانية.